مروان خليفات
126
قراءة في مسار الأموي
والناس أجمعين . انتهى . فما قيمة مروان عندئذ ؟ ونحن مهما تنازلنا فإنا لا نتنازل عن أن مولانا أمير المؤمنين كأحد الصحابة الذين يشملهم حكم كل من سبهم ولعنهم ، فكيف ونحن نرى أنه عليه السلام سيد الصحابة على الإطلاق ، وسيد الأوصياء ، وسيد من مضى ومن غبر عدا ابن عمه صلى الله عليه وآله وسلم وهو نفس النبي الأقدس بنص الذكر الحكيم ، فلعنه وسبه لعنه وسبه وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم : " من سب علينا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله " ( 1 ) . روى الهيثمي في مجمع الزوائد ( 2 ) من طريق أبي يحيى قال : كنت بين الحسن والحسين ومروان يتسابان فجعل الحسن يسكت الحسين ، فقال مروان : أهل بيت ملعونون . فغضب الحسن وقال : " قلت أهل بيت ملعونون ، فوالله لقد لعنك الله وأنت في صلب أبيك " أخرجه الطبراني ( 3 ) وذكره السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه ( 4 ) نقلا عن ابن سعد وأبي يعلى ( 5 ) وابن عساكر ( 6 ) .
--> ( 1 ) مستدرك الحاكم : 3 / 131 ح 4616 ، مسند أحمد : 7 / 455 ح 26208 . ( المؤلف ) ( 2 ) مجمع الزوائد : 10 / 72 . ( 3 ) المعجم الكبير : 3 / 85 ح 472 . ( 4 ) كنز العمال : 11 / 357 ح 31730 . ( 5 ) مسند أبي يعلى : 12 / 135 ح 6764 . ( 6 ) مختصر تاريخ دمشق : 24 / 181 .