محمد حياة الأنصاري
146
المسانيد
أحاديث أم الفضل ( مقتل الحسين ) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الجوهري ببغداد ، ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي ، ثنا محمد بن مصعب ، ثنا الوزاعي ، عن أبي عمار شداد بن عبد الله ، عن أم الفضل بنت الحارث إنها دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقالت : يا رسول الله ! إني رأيت حلما منكر الليلة قال : وما هو ؟ قالت : إنه شديد قال : وما هو ؟ قالت ، رأيت كان قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " رأيت خيرا تلد فاطمة إن شاء الله غلاما فيكون في حجرك " فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري كما قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فدخلت يوما إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فوضعته في حجري ثم حانت مني التفاتة فإذا عينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تهريقان من الدموع قالت : فقلت : يا نبي الله ! بأبي أنت وأمي ما لك ؟ " أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا فقلت : هذا ؟ فقال نعم ، وآتاني بتربة من تربته حمراء " . أخرجه الحاكم في " المستدرك " ( 3 / 177 ) . هذا حديث صحيح مع انقطاعه وقال الحاكم ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وقال الألباني في " صحيح الجامع الصغير " ( 1 / 73 ) ح / 61 ، والحديث صحيح ورواه الحاكم من حديث أم الفضل بنت الحارث . وأخرجه أبو عبد الله الخطيب التبريزي في " مشكاة المصابيح " ( صلى الله عليه وسلم / 572 ) وقال : رواه البيهقي ورواه الحافظ ابن كثير في " البداية والنهاية " ( 6 / 230 ) وأخرجه من الإمامية الشيخ المفيد في " الإرشاد " ( 2 / 129 ) من حديث الأوزاعي عن عبد الله بن شداد ، عن أم الفضل مثله وكذا في " مرقاة المفاتيح " ( 11 / 398 ) وأخرجه أحمد في " المسند " ( 6 / 340 ) من وجه آخر بدون الطرف الثاني وابن سعد في " الطبقات " ( 8 / 278 ) بدون خبر مقتله . وأخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 25 / 25 - 27 ) بعدة طرق عن أم الفضل بنت الحارث وليس فيها خبر مقتله .