محمد حياة الأنصاري

147

المسانيد

حديث زينب بنت جحش ( مقتل الحسين ) حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ، ثنا عبد السلام بن حرب ، عن ليث عن ، عن أبي القاسم مولى زينب ، عن زينب بنت جحش أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان نائما عندها وحسين عليه السلام يحبو في البيت ، فغفلت عنه ، فحبا حتى بلغ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فصعد على بطنه ، ثم وضع ذكره في سرته ، قالت : واستيقظ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقمت إليه فحططته عن بطنه ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " دعي ابني " فلما قضى بوله أخذ كوزاء من ماء فصبه عليه ، ثم قال : " إنه يصب من الغلام ويغسل من الجارية " قالت : توضأ ثم قام يصلي واحتضنه فكان إذا ركع وسجد وضعه ، وإذا قام حمله ، فلما جلس جعل يدعو ويرفع يديه ويقول ، فلما قضى الصلاة ، فلت : يا رسول الله ! لقد رأيتك تصنع اليوم شيئا ما رأيتك تصنعه ؟ قال : " إن جبريل أتاني وأخبرني أن ابني يقتل " قلت فآراني إذا ، فأتاني تربة حمراء " . أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 24 / 54 الحديث / 141 رجاله خمسة : الأول : علي بن عبد العزيز هو ثقة وتقدم مرارا والثاني ، أبو نعيم هو الفضل بن دكين ثقة وسبق ذكره والثالث : عبد السلام بن حرب بن سلم أبو بكر الملائي الحافظ . قال أبو حاتم : ثقة صدوق وقال ابن معين : صدوق ليس به بأس وقال الدارقطني : ثقة حجة وقال العجلي : ثقة ثبت . مات سنة ( 187 ه‍ ) والرابع : ليث هو ابن أبي سليم أبو بكر الكوفي وهو حسن الحديث احتج به مسلم وقد ضعفه والخامس : أبو القاسم قيل : اسمه حدمر مولى عبس - لم أعرفه وقيل : اسمه حدير . إسناده ليس بجيد لجهالة أبي القاسم مولى زينب وأما بقية رجاله ثقات فالحديث صحيح لغيره وفي هذا الباب عن أم سلمة وأم الفضل بنت الحارث وعائشة وجماعة من الصحابة . وأما قصة البول في هذا الحديث عجيب غريب - وأخرجه الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 188 ) وقال : رواه الطبراني بإسنادين وفيهما من لم أعرفه . وله شاهد من حديث أم الفضل عند الحاكم والبيهقي بمعناه صححه الألباني يأتي في أحاديثها .