محمد حياة الأنصاري

141

المسانيد

أحاديث عائشة ( مقتل الحسين ) حدثنا أحمد بن رشدين المصري ، ثنا عمرو بن خالد الحراني ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ، قالت : دخل الحسين بن علي عليه السلام على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يوحى إليه فنزا على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو منكب ، ولعب على ظهره ، فقال جبريل لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أتحبه يا محمد ؟ قال : " يا جبريل ! وما لي لا أحب ابني ؟ " قال : فإن أمتك ستقتله من بعدك فمد جبريل عليه السلام يده فآتاه تربة بيضاء فقال : في هذه التربة ( الأرض ) يقتل ابنك هذا يا محمد واسمها الطف ، فلما ذهب جبريل عليه السلام من عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والتربة في يده يبكي فقال : " يا عائشة إن جبريل عليه السلام أخبرني أن الحسين ابني مقتول في أرض الطف ، وأن أمتي ستفتن بعدي " ثم خرج إلى أصحابه فيهم علي وأبو بكر وعمر وحذيفة وعمار وأبو ذر وهو يبكي فقالوا ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال : " أخبرني جبريل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة ، وأخبرني أن فيها مضجعه " . أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 107 ) ح / 2814 ( أنبأني ) إسناده حسن وفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث مع ضعفه ورواه الهيثمي ( 9 / 188 ) وعند البيهقي من وجه آخر عن عائشة أبو عبد الله الحافظ إجازة ، أن أبا الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى أخبره ، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي ، حدثنا أبي مريم ، وأنبأني أبو عبد الرحمن السلمي ، أن أبا محمد بن زياد السمندي ، أخبرهم حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ، حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي ، حدثنا سعيد هو ابن الحكم بن أبي مريم ، قال : حدثني يحيى بن أيوب ، قال : حدثني ابن غزية وهو عمارة ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة بن عن الرحمن قال : كان لعائشة مشربة فكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا أراد لقي جبريل لقيه فيها فرقيها مرة من ذلك وأمر عائشة أن لا يطلع إليهم أحد قال : وكان رأس الدرجة . في حجرة عائشة فدخل حسين بن علي عليه السلام فرقى ولم تعلم حتى غشيها فقال جبريل : من هذا ؟ قال : ابني فأخذه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فجعله على فخذه قال جبريل : " سيقتل ، تقتله أمتك " فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أمتي ؟ " قال : " نعم وإن شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل فيها ، فأشار جبريل إلى الطف بالعراق فأخذ تربة حمراء فآراه إياها " . أخرجه أبو بكر البيهقي في " دلائل النبوة " ( 6 / 470 ) وله شاهد من حديث زينب بنت جحش بمعناه عند الطبراني في " المعجم الكبير " ( 24 / 54 ) ح / 141 وعنه أبو بكر الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 188 ) وأما أحاديث أم المؤمنين - أم سلمة عليها السلام في هذا الباب كثيرة صحيحة