محمد حياة الأنصاري

142

المسانيد

أحاديث عائشة ( مقتل الحسين ) حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا وكيع ، قال : حدثني عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن عائشة أو أم سلمة ، قال وكيع : شك هو يعني عبد الله بن سعيد أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لإحداهما : " لقد دخل على البيت ملك لم يدخل قبلها ، فقال لي : إن ابنك هذا حسين عليه السلام مقتول ، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها قال : فأخرج تربة حمراء " أخرجه أحمد في " المسند " ( 6 / 294 ) رجاله كلهم ثقات كما تقدم في أحاديث أم سلمة . وأما عبد الله بن سعيد بن أبي هند أبو بكر الفزاري وثقه أحمد وابن معين وابن سعد والعجلي وابن المديني وقال أبو حاتم ، ضعيف الحديث وقال ابن حبان يخطئ ! وقد تابعه عليه عتبة بن عبد الله عن أم سلمة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اضطجع ذات يوم ، فاستيقظ وهو خائر النفس وفي يده تربة حمراء يقلبها ، فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ فقال : " أخبرني جبريل عليه السلام إن هذا يقتل بأرض العراق للحسين ، فقلت لجبريل : أرني تربة الأرض التي يقتل بها حدثنا فهذه تربتها " . رواه الطبراني في " الكبير " ( 3 / 109 ) ح / 2821 محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا الحسين بن حريث ، ثنا الفضل بن موسى ، عن عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن عائشة أن الحسين بن علي ( صلى الله عليه وسلم ) دخل على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " يا عائشة ألا أعجبك لقد دخل علي ملك أنفا ما دخل علي قط ، فقال : " إن ابني هذا مقتول " وقال : إن شئت أريتك تربة يقتل فيها . فتناول الملك بيده ، فأراني تربة حمراء " . أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 107 ) ح / 2815 رجاله خمسة : الأول : محمد بن عبد الله الحضرمي هو شيخ الطبراني والثاني - الحسين بن حريث هو أبو عمار المروزي الخزاعي قال النسائي وابن جان ثقة - والثالث : الفضل بن موسى أبو عبد الله السناني المروزي قال البخاري : ثقة وقد احتج عنه وقال الحاكم : إمام من أئمة عصره في الحديث . وأما بقية رجاله صحيح فالإسناد صحيح