محمد حياة الأنصاري

121

المسانيد

مسانيد عائشة ( أحاديث فدك ) أخبرنا محمد بن عمر ، حدثني معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : إن فاطمة بنت رسول الله أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيما أفاء الله على رسوله ، وفاطمة حينئذ تطلب صدقة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) التي بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر ، فقال أبو بكر : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا نورث ما تركنا صدقة ، إنما يأكل آل محمد في هذا المال وإني لا أغير شيئا من صدقات رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولأعملن فيها بما عمل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا ، " فوجدت فاطمة عليها السلام على أبي بكر فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت " وعاشت بعد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ستة أشهر " أخرجه ابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( 2 / 315 ) رجال هذا الإسناد كلهم ثقات إلا محمد بن عمر هو الواقدي وهو ضعيف الحديث وقد ضعفه جمع وقد تابعه عليه هشام بن يوسف الصنعاني عند البخاري وعبد الرزاق عبد أحمد - فالإسناد صحيح لغيره - وأما متن الحديث فهو صحيح على شرط الشيخين بل هو متفق عليه . أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري ، عن أبيه ، عن صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني عروة بن الزبير إن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أخبرته إن فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سألت أبا بكر بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مما أفاء الله عليه فقال لها أبو بكر : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ولا نورث ما تركنا صدقة " " فغضبت فاطمة ، وعاشت بعد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ستة أشهر " أخرجه ابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( 8 / 28 ) رجاله كلهم ثقات والحديث قد أخرجه البخاري في صحيحه من طريقه عن إبراهيم بن سعد وزاد فيه فغضبت فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت "