الشيخ علي النمازي الشاهرودي
480
مستدركات علم رجال الحديث
الألفاظ الغريبة لا يخاطب الإمام رجلا عظيما كثير العلم ذكى الحس أهلا لتحمل الأسرار الرفيعة والدقائق البديعة . الرجل عندي من عظم الشأن وجلالة القدر بمكان . انتهى . قال العلامة المج في البحار عند إرادته نقل توحيد المفضل ورسالة الإهليلجة : ولا يضر إرسالها لاشتهار انتسابهما إلى المفضل - وقد شهد بذلك السيد ابن طاووس وغيره - ولا ضعف محمد بن سنان والمفضل لأنه في محل المنع . بل يظهر من الأخبار الكثيرة علو قدرهما وجلالتهما . مع أن متن الخبرين شاهدا صدق على صحتهما . وقال في قاموس الرجال : وكتابه المعروف بتوحيد المفضل الذي عبر عنه جش كتاب فكر أقوى شاهد عملي على استقامته بقهر كل ملحد على أن يكون موحدا . وبالجملة الحق كون مدحه محققا وقدحه غير محقق . انتهى . ومن رواياته الخبر المشتهر بالإهليلجة في التوحيد . وهو أيضا رواية شريفة عظيمة مفصلة يكون منتها شاهد صدق على صدوره من الإمام . فراجع كمبا ج 2 / 47 - 62 ، وجد ج 3 / 152 . وكذلك روايته المفصلة فيما يكون عند ظهور الحجة بن الحسن صلوات الله عليه . فراجع كمبا ج 13 / 200 ، وجد ج 53 / 1 . وعقد العلامة المج في البحار لكل واحد من هذه الروايات الثلاث بابا على حدة فراجع . ومن رواياته مكاتبته إلى مولانا الصادق عليه السلام وجوابه إليه . وهي مفصلة طويلة في تأويل الصلاة والزكاة والحج والصيام وسائر الطاعات بهم صلوات الله عليهم في باطن القرآن . . كذلك أعداؤهم الفواحش والمعاصي في بطن القرآن . وفيها العجائب والغرائب . لا ينافي بين ظهر القرآن من هذه العبارات وباطنه كما هو واضح . وهذه المكاتبة رواها الصفار في كتبا البصائر وونقلها العلامة المج في كمبا ج 7 / 150 ، وجد ج 24 / 286 . ومن تأمل في هذه المكاتبة تثق نفسه بصدورها من معدن الوحي . ويظهر