الشيخ علي النمازي الشاهرودي

326

مستدركات علم رجال الحديث

وذكره النجاشي وقال : له كتاب الأربعمائة مسألة في أبواب الحلال والحرام . ولم يذكر له غيره . وأظن أنه كتاب حديث أربعمائة الذي علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه في مجلس واحد رواه الصدوق بسنده ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن الصادق عليه السلام . ( وأبو بصير كان أعمى فضبطه محمد بن مسلم ) . جد ج 10 / 89 ، وكمبا ج 4 / 112 . مع : في حديث قضاء ابن أبي ليلى في رجل جعل لبعض قرابته غلة دار ولم يوقف لهم وقتا ، فمات الرجل فحضر ورثته ابن أبي ليلى ، إلى أن قال : فقال له محمد بن مسلم الثقفي : أما إن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه قضى في هذا المسجد بخلاف ما قضيت . قال : وما علمك ؟ قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : قضى علي بن أبي طالب عليه السلام برد الحبس وإنفاذ المواريث . فقال ابن أبي ليلى : هو عندك في كتاب ؟ قال : نعم . قال : فأرسل إليه فائتني به . فقال محمد بن مسلم : على أن لا تنظر في الكتاب إلا في ذلك الحديث . قال : لك ذلك . قال : فأراه الحديث عن أبي جعفر عليه السلام في الكتاب ، فرد قضيته . كمبا ج 23 / 44 ، وجد ج 103 / 187 . ورواه في يب ج 6 باب الزيادات في القضايا والأحكام ص 291 ح 806 . الفقيه : بإسناده ، عن محمد بن مسلم أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن ركود الشمس ، فقال : يا محمد ما أصغر جثتك وأعضل مسألتك ! وإنك لأهل للجواب - الخبر . كمبا ج 14 / 130 ، وكتاب الصلاة ص 534 ، وجد ج 58 / 167 ، وج 87 / 54 . كا : سؤال ابن أبي ليلى محمد بن مسلم عن جارية لا يكون على ركبها شعر : أيكون ذلك عيبا ؟ فقال له محمد بن مسلم : أما هذا نصا فلا أعرفه ، ولكن حدثني أبو جعفر ، ك عن أبيه ، عن آبائه ، عن النبي صلوات الله عليهم أنه قال : كل ما كان في أصل الخلقة فزاد أو نقص فهو عيب . فقال له ابن أبي ليلى . حسبك . ثم رجع . كمبا ج 1 / 154 ، وجد ج 2 / 275 .