السيد الخميني

مقدمة الآشتياني 77

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية

بدرجاتها ، وملايكهء عالم جبروت ، بصفوفها ، را مشاهده نمود كان ، عليه السلام ، يسمع صريف أقلامهم . وبعد از عبور از منازل نورية وبلوغ به مقام « قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى » واستيفاى درجات اكمليت ، ثم مع نزلة يسيرة لقبول الحقائق النازلة من غيب الوجود وشهود آن چه كه بر كتاب استعداد أو در أزل نقش بسته بودند بدون تجافى از مقام غيب مغيب وجود خود وشهود تفصيلي كينونت ومقام جمع الجمع قرآني خويش ونزول به ساحت ملكوت وورود به منزل دنيوي ، در صحيفهء وجود خود مشاهده مىكند مراتب ودرجات وحى را . به عبارت أوضح ، حقيقت وحى بعد از مرور به مقامات جمعى احدى احمدى ، بر فص نفس شريف آن حضرت منطبع مىگردد ، وصورت جبروت بر حسّ باطن وى متمثل مىشود ونيز صورتي از آن بر حسّ ظاهر آن حقيقة الحقائق منكشف مىگردد . ودر اين مقام است كه ملك حامل وحى ، كه از باطن ومقام غيب أو استمداد مىنمايد ، به صورت محسوس ظاهر مىگردد وآن ملك را كه هيكل جبروتي أو مشهود آن حضرت بود به صورت محسوس مىبيند وآن ملك بدون تجافى از مقام جبروتي خود ، متنزل در مرتبهء حس ، ويا متمثل به صورتي مناسب با شهود حسّى ، بر آن حضرت حقايق غيبى را القا مىنمايد . وآن جناب كلام ملك را به مشيّت حق مىشنود ، ويا به صورت قدرى در لوح ، كه حامل آن ملك وحى است ، مشاهده مىنمايد . به تقريرى اشمخ ، سرّ توحيد در جميع مراتب وجودي ختم نبوت ظاهر مىشود ، وحجاب از عين قلب وحسّ أو مرتفع مىگردد . نفس نبويه در مقام خلق ، يعنى بعد از تنزل از مقامات حاصل از ولوج در واحديت واحديت ، از جهت عقلانى وروح عقلي معارف را از ملك مقرب حامل وحى تلقى نموده ، وبه بصر وسمع عقلي كلام حق را مىبيند ومىشنود . واز آن جا كه اين نفس شريف جامع جميع حضرات است - از حضرت احديت وواحديت وحضرت جبروت وعالم مثال ، كه سومين منزل از منازل غيب وجود است ، وعالم حس ، كه حضرت شهود نام دارد - ملك وحى را بعد ما كان معقولا وعقلا ، وغبّ ما كان متمثلا ومتنزلا في عالم المثال والحس ، به صورت محسوس متمثل مىبيند . وثم ينحدر إلى حسّه الظاهر ويسمع أصواتا منظومة وحروفا مسموعة . كساني كه أفق ولايت آنها نزديك به روح كلى وقلب بالغ به مقام روح وسرّ است واتحاد معنوي