السيد الخميني

مقدمة الآشتياني 76

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية

وحدت است ، كه تحقق اين مقام از ناحيهء خرق حجب نوري وسبحات وجه الحق واستماع كلام حق بدون واسطه است ، بعد از فناى در وحدت وتحقق به وجود حقانى در مقام بقا بعد از فنائين وصحو ثاني ويوحى إليه من دون حجاب وواسطة . در كريمهء « ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى . فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى . » ودر آيهء مباركهء « إِنَّا أَنْزَلْناه ُ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ » اين حقيقت براي أبناء تحقيق وأهل حق صريحا ، وبراي هوشمندان صومعهء ملكوتي تلويحا ، بيان شده است . در أزل الآزال جميع حقايق خاص ختم أنبيا وأوليا ، عليهم السلام ، ونيز احكام نبوت تشريعية دفعتا بر كتاب استعداد آن حضرت نازل گرديد . وپس از عروج آن وجود حقانى جامع كافهء درجات ملك وملكوت وهمهء فعليات جبروت در مقام قرب تام ، وولوج حضرتش در واحديت ومظهريت جميع أسماء إلهية در حضرت واحديت ولاهوت وأسماء جمعيهء مستجن در احديت ، ويا به تعبير ديگر ، بعد از بلوغ به مقام قلب بالغ به مقامات روحيه وسريه ، در مقامات ومراتب متدانى آن حقايق واحكام بر سبيل تدريج در عالم شهادت به ظهور رسيد . لذا أرباب تحقيق به اين سرّ واقف گرديده‌اند كه حقيقت كلام حق به وصف « جمع الجمع » به وجود قرآني در « ليلة القدر » و « بنيهء احمدى » و « حقيقت محمديه » نازل گرديده است . واز ظهور تفصيلي آن چه كه بر قلب حضرت ختمى مرتبت نازل گرديده است تعبير به « فرقان » كرده‌اند . و « قرآن » و « فرقان » تنها بر آن كتاب جمعى كه « لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها . » اطلاق شده ، وكتب ساير انبياى صاحب كتاب « فرقان » است چه آن كه منشأ نزول آن ، مقام فرق كلام ذاتي است . از اين جهت است كه حظ حضرت ختمى مرتبت از بطون كلام الهى بطن هفتم ، واز مقامات مقام « أَوْ أَدْنى » ، واز درجات درجهء اكمليت وتمحض وتشكيك ، است . فما ظنك بدرجات الأكمليت التي وراء الكلام ! ونيز مظهريت كافهء أسماء إلهية ، فروعا وأصولا ، اختصاص به آن حضرت دارد . وخواص از ورثهء أو ، عترت طاهر ، عليهم السلام ، بر سبيل وراثت وتبعيت وحسن مطاوعت از آن بهره دارند . حقيقت وحى بر غيب وجود جمعى حضرت ختمى مرتبت نازل ويا ظاهر مىشود وآن حضرت خبر داده است كه در آن مقام ألهمني الله محامد كنت أحمده بها ، ولا يحضرني الآن شرحها . آن حضرت در مقام عروج ، ملايكهء عوالم مثالي ،