السيد الخميني
مقدمة الآشتياني 47
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية
به حسب درك خود از آن بحث كرده است . برخى بداء را در تكوين نظير « نسخ » در احكام وتشريع دانستهاند . اين قول اگر چه مختار سيد محقق داماد است وكثيرى از أو تبعيت كردهاند ، ولى صدر المتألهين آن را درست ندانسته وبين « بداء » و « نسخ » فرق نهاده است . در آثار عرفا ، از جمله تصنيفات صدر الدين قونوى وتلميذ نامى أو سعيد الدين سعيد فرغانى وديگران ، تحقيقاتى وجود دارد كه مرحوم مبرور ، أستاذ الأساتيذ ، آقا ميرزا هاشم اشكورى - كه از أو به ميرزا هاشم رشتى ولاهيجى نيز تعبير كردهاند - آن تحقيقات ومطالب را مقدمه براي تأييد قول صدر المتألهين در مسئلهء « بداء » قرار داده است . حقير در زماني كه نزد مرحوم علامهء طباطبايى الهيات أسفار قرائت مىكردم ، در أواسط الهيات به مشكلات عبارات أسفار برخوردم ودانستم كه مسئلهء بداء غامضتر از آن مطالبى است كه أستاذ به تقرير آن پرداخته وبه وضوح معلوم شد درك اين بحث محتاج به طور ديگر غير أطوار عقل است . از دو آية از آيات كلام الله ( آيهء سى وچهارم سورهء « محمّد » وآية نود وششم سورهء « مائدة » ) استفاده مىشود كه نسبت علم بالمستفاد به حق يحتمل جايز است . « 25 » قال صاحب كتاب الفصوص في « الفص اللقمانى » : « إِنَّ الله لَطِيفٌ . » فمن لطافته ولطفه أنه في الشيء المسمى بكذا . . . ثم ، نعّت وقال : « خَبِيرٌ » « 26 » أي عالما عن اختبار ، وهو قوله : « وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ » . وهذا هو « علم الأذواق » . فجعل الحق نفسه مع علمه بما هو الأمر عليه مستفيدا علما ولا نقدر على إنكار ما نصّ الحق عليه في حق نفسه . ففرّق الحق ما بين العلم الذوق والعلم المطلق . فعلم الذوق مقيد بالقوى . وقد أخبر عن نفسه أنه
--> « 25 » - ممكن است مسئلهء « بداء » نيز مانند علم حاصل از اسم « الخبير » ، كه به آن « علم ذوقي » اطلاق كردهاند ، باشد . اقرار به علم بالمستفاد براي حق تعالى بعد از قبول اين أصل مسلم كه حق به كليهء اشيا ، از جزئي وكلى ومجرد ومادي ، قبل از ايجاد عالم است ولا يعزب عن علمه شيء من الأشياء ، مطابق صريح بعضي از آيات - از قبيل كريمهء « وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ . » وكريمهء « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّه ُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُه ُ أَيْدِيكُمْ وَرِماحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّه ُ مَنْ يَخافُه ُ بِالْغَيْبِ . » - ضروري است وآيات وارده در اين باره جاى شبهه وانكار باقي نمىگذارد . « 26 » - أي ، قال تعالى : « وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ . »