ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
78
المراقبات ( أعمال السنة )
قالوا : اللَّه ورسوله أعلم ، قال : إنّ روح الأمين علَّمني ذلك - وحسر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله عن ذراعيه - وقال : حفظ في نفسه وأهله وماله وولده ، وأجير من عذاب القبر ، جاز عن الصراط كالبرق الخاطف من غير حساب ( 1 ) . وأخفّ منها أيضا ما رواه أيضا في هذا الكتاب عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله يقول : من صلَّى ركعتين في أوّل ليلة من رجب بعد العشاء يقرأ في أوّل ركعة فاتحة الكتاب وألم نشرح مرة وقل هو اللَّه أحد ثلاث مرّات وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب وألم نشرح وقل هو اللَّه [ أحد ] والمعوّذتين ، ثمّ يشهد ويسلَّم ثمّ يهلَّل اللَّه تعالى ثلاثين مرّة ، ثمّ يصلَّى على النبيّ ثلاثين مرّة ، فإنّه يغفر له ما سلف من ذنوبه ، ويخرجه من الخطايا كيوم ولدته أمّه ( 2 ) . ثمّ يصلَّي في هذه اللَّيلة وفي غيرها من ليالي الشّهر كلَّه في كلّ ليلة ركعتين كما رواه في « الإقبال » عن كتاب التحفة للحوانيّ قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : من صلَّى في رجب ستّين ركعة في كلّ ليلة منه ركعتين يقرأ في كلّ ركعة منهما فاتحة الكتاب مرّة ، وقل يا أيها الكافرون ثلاث مرّات وقل هو اللَّه أحد مرة وإذ سلَّم منهما رفع يديه وقال : « لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو حيّ لا يموت ، بيده الخير وهو على كلّ شئ قدير ، وإليه المصير ، ولا حول وقوّة إلا باللَّه العليّ العظيم اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد النبيّ الأمّيّ » . يمسح بهما وجهه ، فانّ اللَّه سبحانه يستجيب الدّعاء ويعطي ثواب
--> ( 1 ) إقبال الأعمال : 3 - 178 ، عنه الوسائل : 8 - 94 ح 2 ، البحار : 98 - 379 ضمن ح 1 . . ( 2 ) إقبال الأعمال : 3 - 178 ، عنه الوسائل : 8 - 94 ح 3 ، البحار : 98 - 379 ضمن ح 1 . .