ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي

441

المراقبات ( أعمال السنة )

يهديني إلى ما هو أرضى له ، فأقول مستعينا : بسم اللَّه الرحمن الرحيم سيّدي يا إلهي أنا عبدك الَّذي لم أكن شيئا مذكورا ، فأوجدتني بعنايتك وأكرمتني بمواهبك ، وتفضّلت عليّ بالنعم الَّتي لا أحصيها من كثرتها . مولاي أنت الَّذي أنعمت ، أنت الَّذي أحسنت ، أنت الَّذي أجملت ، أنت الَّذي أفضلت ، أنت الَّذي مننت ، أنت الَّذي أكملت ، أنت الَّذي رزقت ، أنت الَّذي أعطيت ، أنت الَّذي أغنيت ، أنت الَّذي أقنيت ، أنت الَّذي آويت ، أنت الَّذي كفيت ، أنت الَّذي هديت ، أنت الَّذي عصمت ، أنت الَّذي سترت ، أنت الَّذي غفرت ، أنت الَّذي أقلت ، أنت الَّذي مكَّنت ، أنت الَّذي أعززت ، أنت الَّذي أعنت ، أنت الَّذي عضدت ، أنت الَّذي أهديت ، أنت الَّذي نصرت ، أنت الَّذي شفيت ، أنت الَّذي عافيت ، أنت الَّذي أكرمت وتباركت ربّي يا إلهي وتعاليت . أنا الَّذي أخطأت ، أنا الَّذي أغفلت ، أنا الَّذي أذنبت ، أنا الَّذي عصيت ، أنا الَّذي خالفت ، أنا الَّذي جهلت ، أنا الَّذي عميت ، أنا الَّذي سهوت ، أنا الَّذي اعتمدت ، أنا الَّذي تعمّدت ، أنا الَّذي وعدت ، أنا الَّذي أخلفت ، أنا الَّذي نكثت . أنا إلهي الَّذي أمرتني فعصيتك ، ونهيتني فارتكبت نهيك ، فأصبحت لا ذا براءة فأعتذر ، ولا ذا قوّة فأنتصر ، فبأيّ شئ أستقبلك يا مولاي ؟ أبوجهي الخلق المظلم ، أم بسمعي المذنب ، أم بلساني العاصي ، أم بيدي المسيئ ، أم برجلي المتعدّي أليس كلَّها نعمك عندي وبكلَّها عصيتك ؟