ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي

300

المراقبات ( أعمال السنة )

نعم روى في الوسائل ما فيه عدّ شوّال من ( أشهر ) الحرم وإخراج محرّم منها [ 1 ] ، يحتمل بعيدا أن يكون عبارة السيّد « فانّه شهر إحرام » وكيف كان يكفي في لزوم تعظيمه كونه شهر إحرام لزيارة بيت اللَّه لأنّه لا بدّ أن يكون له خاصّة اقتضت كونه من أشهر الحجّ ووقتا لتشريع نسك الحجّ والزيارة فيه ، وهذا الأمر من مهامّ الأمور عند العبد المراقب في معاملة مولاه . ثمّ إنّه ورد في الأخبار صوم ستّة أيّام بعد العيد ، ولكن في أخبار أخر أنّه لا صيام ثلاثة أيّام بعد العيدين فيحمل هذه الستّ إلى ما بعد ثلاثة أيّام ( 1 ) . وروي أيضا أنّ صوم شهر رمضان وشوّال وكلّ أربعاء وخميسين ، بدل صوم الدهر ، ومن صامها دخل الجنّة ( 2 ) * * *

--> ( 1 ) إقبال الأعمال : 2 - 15 . . ( 2 ) إقبال الأعمال : 2 - 15 . . [ 1 ] روى الحر العاملي في الوسائل : 9 - 363 ح 1 ، باب 29 من أبواب مقدمات الطواف ، عن الكافي : 1 - 231 بإسناده إلى زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث أنه قال : « ما خلق اللَّه عزّ وجلّ بقعة في الأرض أحبّ إليه منها ، ثم أومأ بيده نحو الكعبة ، ولا أكرم على اللَّه عزّ وجلّ منها لها حرّم اللَّه الأشهر الحرم في كتابه يوم خلق السماوات والأرض ثلاثة متوالية للحج : شوال وذو القعدة وذو الحجة ، وشهر مفرد للعمرة رجب » .