ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي

299

المراقبات ( أعمال السنة )

في ذكر شهر شوال عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : سمّي شوّالا لأنّ فيه شالت ذنوب المؤمنين ، أي ارتفعت ( 1 ) . في « الإقبال » : « إنّ الدخول في شهر شوّال فهو كما قدّمناه من الدخول في [ شهر ] رجب ، فإن ظفرت به ففيه بلاغ في المقال ، فإن لم تظفر بما أشرنا إليه فليكن دخولك في شهر شوّال دخول المصدّقين ، فإنّه شهر حرام ، له حقّ التعظيم بالمقال والفعال ، كمن دخل في دروب مكَّة إلى مسجدها الأعظم ، فلا بدّ أن يكون لدخوله كيفيّة على قدر تصديقه صاحب المسجد المعظَّم ، فاجتهد أن يكون قلبك وعقلك مصاحبا له بالتعظيم ، وجوارحك محافظة على سلوك السّبيل المستقيم ، فمن عادة المملوك المؤدّب الكامل أن يكون موافقا لمالكه في سائر مسالكه » ( 2 ) انتهى . نقلناه بطوله لما فيه من الفوائد ، ولكن ما فيه من كون شوّال شهر حرام خلاف المشهور بل الَّذي يفهم من كلمات بعض الأعلام عدم وجود القائل به ، حيث ذكر في قبال القول المشهور القول بأنّ أشهر الحرم من عشر ذي الحجّة إلى عشر من ربيع الآخر .

--> ( 1 ) إقبال الأعمال : 2 - 14 . . ( 2 ) إقبال الأعمال : 2 - 15 - 16 . .