ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
237
المراقبات ( أعمال السنة )
وروي أنّه لا يردّ في تلك اللَّيلة دعاء أحد إلا دعاء عاقّ الوالدين ، وقاطع رحم ماسّة ، وشارب مسكر ، ومن كان في قلبه عداوة مؤمن ( 1 ) . روى في « الإقبال » عن كنز اليواقيت عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قال : « قال موسى : إلهي أريد قربك ، قال : قربي لمن استيقظ ليلة القدر ، قال : إلهي أريد رحمتك ، قال : رحمتي لمن رحم المساكين ليلة القدر ، قال : إلهي أريد الجواز على الصراط قال : ذلك لمن تصدّق بصدقة في ليلة القدر ، قال : إلهي أريد من أشجار الجنّة ، قال : ذلك لمن سبّح تسبيحة ليلة القدر قال : إلهي أريد رضاك ، قال : رضاي لمن صلَّى ركعتين في ليلة القدر » ( 2 ) . وعن الكتاب المذكور عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله أنّه قال : « تفتح أبواب السماوات في ليلة القدر ، فما من عبد يصلَّي فيها إلا كتب اللَّه تعالى له بكلّ سجدة شجرة في الجنّة ، لو يسير الراكب في ظلَّها مائة عام لا يقطعها ، وبكلّ ركعة بيتا في الجنّة من درّ وياقوت وزبرجد ولؤلؤ ، وبكلّ آية تاج من تيجان الجنّة ، وبكلّ تسبيحة طائرا من طير الجنّة ، وبكلّ جلسة درجة من درجات الجنّة ، وبكل تشهّد غرفة من غرفات الجنّة ، وبكلّ تسليم حلَّة من حلل الجنّة ، فإذا انفجر عمود الصبح أعطاه اللَّه من الكواعب المؤلَّفات ، والجواري المهذّبات ، والغلمان المخلَّدين ، والنجائب المطيّرات والرياحين والمعطَّرات ، والأنهار الجاريات ، والنعم الراضيات ، والتحف والهدايات والخلع والكرامات ، وما تشتهي الأنفس وتلذّ
--> ( 1 ) راجع بحار الأنوار : 97 - 1 - 25 ، باب ليلة القدر وفضلها . . ( 2 ) إقبال الأعمال : 1 - 345 ، عنه الوسائل : 8 - 21 ، البحار : 98 - 145 . .