ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
117
المراقبات ( أعمال السنة )
والتزيّن بالذّكر والفكر في الباطن ، والفرح والسرور في البشرة ، واللباس النظيف في الملبس . وزيارته عليه السّلام والتهنئة لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وللأئمة عموما ولصاحب الزمان أرواحنا وأرواح العالمين فداه خصوصا وذكر شمة من فضائله ويختم يومه بما مرّ من ختم الأيّام الشريفة بتسليم الأعمال على الحماة والخفراء حتّى يصلحوها . ثمّ من الأهمّ أن يصلَّي صلاة سلمان المحمّدي صلَّى اللَّه عليه وآله حصته يوم النصف في الخامس عشر ، وهو أيضا عشر ركعات على ما صلَّى في اليوم الأوّل إلا أنّه يرفع يديه ويدعو بين الركعتين بدل ما ذكرناه في اليوم الأوّل : « لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حيّ لا يموت بيده الخير وهو على كلّ شئ قدير إلها واحدا أحدا فردا صمدا لم يتّخذ صاحبة ولا ولدا » ثمّ يمسح بهما وجهه ( 1 ) . واعلم أنّ هذا اليوم من الأوقات الشريفة المخصوصة روى سيّدنا في « الإقبال » بإسناده إلى ابن عباس [ 1 ] قال : قال آدم : يا ربّ أخبرني بأحبّ الأيّام إليك وأحبّ الأوقات ؟ فأوحى اللَّه تبارك وتعالى إليه : يا آدم أحبّ الأوقات إليّ يوم النصف من رجب ، يا آدم تقرّب إليّ يوم النصف بقربان ، وضيافة وصيام ، ودعاء واستغفار ، وقول لا إله إلا اللَّه ، يا آدم إنّي قضيت فيما قضيت ، وسطرت فيما
--> ( 1 ) مصباح المتهجد : 2 - 814 ، عنه إقبال الأعمال : 3 - 237 ، والوسائل : 8 - 97 ح 15 . . [ 1 ] في الأصل : ابن عياش ، وفي المطبوع : ابن [ أبي ] عياش ، الظاهر أنه تصحيف ، وما أثبتناه من المصدر بطبعتيه الحجرية والحديثة .