ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
111
المراقبات ( أعمال السنة )
لرايته ، وقاية لمهجته ، ويدا لبأسه ، وتاجا لرأسه ، وبابا لسرّه ، ومفتاحا لظفره . وهو اسم اللَّه الأعظم ، والقرآن الأكرم ، والبيت الحرام ، وصفا وزمزم ، وصاحب العصا والميسم . وهو مظهر العجائب ، ومظهر الغرائب ، والشهاب الثاقب ، ومفرّق الكتائب ، ونقطة دائرة المطالب . وهو أبو الأئمة ، ومحيي السنّة ، وكاشف الغمّة ، وسيّد الأمّة ، وسنّي الهمّة . وهو صاحب الاجتباء ، والمخصوص بالإخاء ، وخامس أصحاب الكساء ، وحامل اللَّواء والنقطة تحت الباء ، وصاحب الأنبياء . وهو معلَّم جبرائيل ، وأمير ميكائيل ، حاكم عزرائيل . وهو قاسم طوبى وسقر ، وأبو شبير وشبّر . وهو سيّد البشر ، ومن أبى فقد كفر [ 1 ] . وهو ملاذ اللائذين ، وغياث المضطرّين ، والحاكم يوم الدّين ، وحبيب إله العالمين ، وحجّة اللَّه على الأوّلين والآخرين ، وحياة العالمين ، وضياء العالمين أمير المؤمنين . وهو سرّ الأسرار ، ونور الأنوار ، وإمام الأطهار ، ووليّ الجبّار ، نعمة اللَّه على الأبرار ، ونقمته على الفجّار .
--> [ 1 ] روى الصدوق في أماليه : 47 بإسناده إلى حذيفة ، عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله أنه قال : « علي ابن أبي طالب خير البشر ومن أبى فقد كفر » عنه البحار : 38 - 6 ح 9 ، وروى مثله عن جابر بن عبد اللَّه ، عنه البحار : 38 - 6 ح 10 .