ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي

110

المراقبات ( أعمال السنة )

الغرّ المحجّلين ، ونور اللَّه المبين ، وباب حطَّة ربّ العالمين ، وجنب اللَّه في خلقه ، ووجهه في أوليائه أجمعين . وهو العلم العلام ، والبحر القمقام ، وكاسر الأصنام ، وفلاق الهامّ ، ونور اللَّه التامّ . هو مبيد الكفّار ، وقاصم الفجّار ، ومعدن الأسرار ، ونور الأنوار ، والمولود في البيت ذي الأستار . وهو الأصل القديم ، والفرع الكريم ، والإمام الحليم . وهو حبل اللَّه المتين وجنبه المكين ، وقيّم الدّين . وهو صاحب الدّلالات ، والآيات الباهرات ، والمعجزات القاهرات الزاهرات ، والمنجي من الهلكات الَّذي ذكره اللَّه في محكم الآيات فقال تعالى : * ( وإِنّهُ في أُمِّ الكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِىٌّ حَكِيم ) * ( 1 ) . وهو صنو الرسول ، وزوج البتول ، وسيف اللَّه المسلول . وهو عين اللَّه الناظرة ويده الباسطة ، وأذنه الواعية . وهو المعصوم من الزلل ، والمهذّب من الخلل ، المطَّهر من العيب ، والمهذّب من الرّيب . أخو النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ووصيّه ، والبائت على فراشه والمواسي له بنفسه ، وكاشف الكرب عن وجهه . الَّذي جعله اللَّه سيفا لنبوتّه ، وآية لرسالته ، وشاهدا على أمّته ، وحاملا

--> ( 1 ) الزخرف : 4 . .