العظيم آبادي
72
عون المعبود
قلت : وفي التقريب ما لفظه صدوق سئ الحفظ خلط بآخره ، ورمي بالإرجاء انتهى . وفي الخلاصة : ضعفه أحمد ووثقه ابن معين وأبو زرعة ، وقال ابن عدي إذا حدث عنه ثقة فلا بأس به انتهى . وقال الحافظ في الفتح : والحديث أخرجه الطبراني بسند حسن ، وأخرجه الحاكم بسند صحيح . ( باب في لبس الحرير لعذر ) ( في قمص الحرير ) بضم القاف والميم جمع قميص ، وفي نسخة بالإفراد ( من حكة ) بكسر الحاء وتشديد الكاف . قال الجوهري هي الجرب وقيل هي غيره . والحديث يدل على أنه يجوز للرجل لبس الحرير إذا كانت به حكة وهكذا يجوز لبسه للقمل لما في رواية مسلم أنهما شكوا القمل ، فرخص لهما في قميص الحرير ، وهو مذهب الجمهور ، وقد خالف في ذلك مالك ، والحديث حجة عليه ويقاس غيرهما من الأعذار عليهما ، والتقييد بالسفر بيان للحال الذي كانا عليه لا للتقييد ، وقد جعل السفر بعض الشافعية قيدا في الترخيص وضعفه النووي . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة ، وذكر السفر عند مسلم وحده ، وأخرج البخاري من حديث أنس أن عبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام شكوا لي النبي صلى الله عليه وسلم القمل فرخص لهما في قمص الحرير في غزاة لهما . ( باب في الحرير للنساء ) ( عن عبد الله بن زرير ) بضم الزاي مصغرا ( إن هذين حرام ) قال الخطابي إشارة إلى جنسهما لا إلى عينهما .