العظيم آبادي
200
عون المعبود
وحديث الباب سكت عنه المنذري ثم ابن القيم في حاشية السنن ( أما لكن ) الهمزة فيه للاستفهام على سبيل الانكار وما نافية أي أليس لكن كفاية ويحتمل أن يكون أما حرف التنبيه . ( ما تحلين به ) بفتحتين وتشديد لام مفتوحة وسكون ياء وما موصولة ( أما ) بتخفيف الميم بمعنى ألا ( إنه ) أي الشأن ( تحلى ) بحذف إحدى التائين ( ذهبا ) أي تلبس حلي ذهب ( تظهره ) أي للأجانب أو تكبرا أو افتخارا ( إلا عذبت به ) قال القاري : التعذيب مرتب على التحلية والإظهار معا انتهى قال في مرقاة الصعود : هذا الحديث وما بعده وما شاكله منسوخ . قال المنذري : وأخرجه النسائي . وامرأة ربعي مجهولة ، وأخت حذيفة اسمها فاطمة وقيل خولة ، وفي بعض طرقه عن ربعي عن امرأة عن أخت حذيفة وكان له أخوات أدركن النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكرها أبو عمر النمري وسماها فاطمة ، وقال وروي عنها حديث في كراهة تحلي النساء بالذهب إن صح فهو منسوخ . وقال ولحذيفة أخوات قد أدركن النبي صلى الله عليه وسلم هكذا ذكرها في حرف الفاء ، وقال في حرف الخاء خولة بنت اليمان أخت حذيفة روى عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " لا خير في جماعة النساء إلا عند ميت إذا اجتمعن قلن وقلن " فهما عنده اثنتان خلاف ما تقدم . وحراش بكسر الحاء وفتح الراء المهملتين وبعد الألف شين معجمة . ( تقلدت قلادة ) بكسر القاف ( قلدت ) بصيغة المجهول ( خرصا ) قال في النهاية الخرص بالضم والكسر الحلقة الصغيرة وهي حلي الأذن .