العظيم آبادي

74

عون المعبود

( قال ) أي عبد الله ( وعليك ) الواو للحال ( قال إني ) أي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قال ) عبد الله ( فقرأت عليه ) سورة النساء ( إلى قوله ) تعالى ( فكيف ) حال الكفار ( إذا جئنا من كل أمة بشهيد ) يشهد عليها بعملها وهو نبيها ( الآية ) وتمام الآية مع تفسيرها ( وجئنا بك ) يا محمد ( على هؤلاء شهيدا يومئذ ) يوم المجيء ( يوم يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو ) أي أن ( تسوي ) بالبناء للمفعول والفاعل مع حذف إحدى التاءين في الأصل ومع إدغامها في السين أي تتسوى ( بهم الأرض ) بأن يكونوا ترابا مثلها لعظم هوله كما في آية أخرى : ( ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ) ( ولا يكتمون الله حديثا ) عما عملوه وفي وقت آخر يكتمون ( والله ربنا ما كنا مشركين ) كذا في تفسير الجلالين ( تهملان ) قال في المصباح : همل المطر والدمع همولا من باب قعد انتهى . وفي فتح الودود : تهملان من باب ضرب ونصر أي تفيضان بالدمع وتسيلان انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي . ( آخر كتاب العلم )