العظيم آبادي

62

عون المعبود

الحكم الشرعي ، وفي رواية الترمذي من حديث ابن عباس مرفوعا : ( ( من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار ) ) قال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي والنسائي ، وقال الترمذي هذا حديث غريب ، وقد تكلم بعض أهل العلم في سهيل بن أبي حزم . هذا آخر كلامه . وسهيل بن أبي حزم بصري ، واسم أبي حزم مهران ، وقد تكلم فيه الإمام أحمد والبخاري والنسائي وغيرهم ( باب تكرير الحديث ) ( لئلا يخفى على السامع شئ ) ( عن أبي عقيل ) بفتح العين هو الدمشقي ( عن أبي سلام ) بفتح اللام المخففة هو ممطور الأسود الحبشي ( خدم ) بصيغة الماضي من باب نصر وضرب ( كان ) أي غالبا أو أحيانا ( أعاده ) أي الحديث وكرره ( ثلاث مرات ) حتى يفهم ذلك الحديث عنه فهما قويا راسخا في النفس . ولفظ البخاري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( ( أنه كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه ) ) . قال السندي : هو محمول على الحديث المهتم بشأنه وإلا لما كان لقول الصحابة في بعض الأحاديث قاله مرتين أو ثلاث مرات كثير وجه انتهى . وقال الخطابي : إعادة الكلام ثلاثا إما لأن من الحاضرين من يقصر فمه عن وعيه فيكرره ليفهم ، وإما أن يكون القول فيه بعض الإشكال ، فيتظاهر بالبيان انتهى . وقال بعض الأئمة : أو أراد إبلاغ في التعليم والزجر في الموعظة .