العظيم آبادي

198

عون المعبود

قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . ( وعن كل ذي مخلب من الطير ) المخلب بكسر الميم وفتح اللام . قال أهل اللغة : المخلب للطير والسباع بمنزلة الظفر للإنسان . قال في شرح السنة : أراد بكل ذي ناب ما يعدو بنابه على الناس وأموالهم كالذئب والأسد والكلب ونحوها . وأراد بذي مخلب ما يقطع ويشق بمخلبه كالنسر والصقر والبازي ونحوها . قال المنذري : وأخرجه مسلم . ( ولا اللقطة ) بضم اللام وفتح القاف ما يلتقط مما ضاع من شخص بسقوط أو غفلة ( من مال معاهد ) أي كافر بينه وبين المسلمين عهد بأمان ، وتخصيصه حديث لزيادة الاهتمام ( إلا أن يستغني عنها ) أي يتركها لمن أخذها استغناء عنها ( وأيما رجل ضاف قوما ) أي نزل فيهم ضيفا ( فلم يقروه ) بفتح الياء وضم الراء أي لم يضيفوه ، من قريت الضيف قرى بالكسر والقصر ، وقراء بالفتح والمد إذا أحسنت إليه ( فإن له ) أي فللنازل ( أن يعقبهم ) من الإعقاب بأن يتبعهم ( بمثل قراه ) أي فله أن يأخذ منهم عوضا عما حرموه من القرى ، وقد سبق الكلام فيه . قال المنذري : ذكره الدارقطني مختصرا وأشار إلى غرابته . ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر ) الحديث .