العظيم آبادي

162

عون المعبود

( فصنع ) أي علي ( له ) أي للضيف ، وفي بعض النسخ أن رجلا أضاف أي بزيادة الألف . قال في المصباح : ضافه ضيفا إذا نزل عنده ، وأضفته وضيفته إذا أنزلته . قال ثعلب : ضعفته إذا نزلت به وأنت ضيف عنده وأضفته بالألف إذا أنزلته عليك ضيفا انتهى . وفي النهاية : ضفت الرجل إذا نزلت به في ضيافته ، وأضفته إذا أنزلته انتهى . والمعنى أي صنع الرجل طعاما وأهدى إلى علي لا أنه دعا عليا إلى بيته ، ذكره الطيبي ( لو دعونا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي لكان أحسن وأبرك أو لو للتمني ( على عضادتي الباب ) بكسر العين وهما الخشبتان المنصوبتان على جنبتيه ( فرأى القرام ) بكسر القاف وهو ثوب رقيق من صوف فيه ألوان من العهون ورقوم ونقوش يتخذ سترا يغشى به الأقمشة والهوادج ، كذا في المرقاة . وفي المصباح : القرام مثل كتاب الستر الرقيق ، وبعضهم يزيد وفيه رقم ونقوش انتهى ( قد ضرب ) أي نصب ( ما أرجعه ) كذا في النسخ من أرجع الشيء رجعا أي ما رده ، وفي بعض النسخ ما رجعه من رجع رجعا أي صرف ورد . قال في القاموس : رجع رجوعا انصرف والشيء عن الشيء وإليه رجعا صرفه ورده كأرجعه انتهى . وفي المصباح : رجع من سفره وعن الأمر يرجع رجعا ورجوعا ورجعي بضم وسكون هو نقيض الذهاب ، ويتعدى بنفسه في اللغة الفصحى فيقال رجعت عن الشيء وإليه ، ورجعت الكلام وغيره أي رددته وبها جاء القرآن . قال تعالى ( فإن رجعك الله ) وهذيل تعديه بالألف انتهى ( فتبعته ) التفات من الغيبة إلى التكلم . وعند أحمد قالت فاطمة فتبعته ( فقال إنه ) أي الشأن ( بيتا مزوقا ) بتشديد الواو المفتوحة أي مزينا بالنقوش . وأصل التزويق التمويه . قال الخطابي : وتبعه ابن الملك : كان ذلك مزينا منقشا . وقيل لم يكن منقشا ولكن