العظيم آبادي

143

عون المعبود

الفويسقة ) تصغير الفاسقة والمراد الفأرة لخروجها من جحرها على الناس وإفسادها ( تضرم ) بضم التاء وكسر الراء المخففة أي توقد النار وتحرق ( بيتهم أو بيوتهم ) شك من الراوي . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي وابن ماجة . ( السكري ) بضم السين وبعدها كاف مشددة منسوب إلى بيع السكر والله أعلم ( عن كثير بن شنظير ) بكسر المعجمتين بينهما نون ساكنة صدوق يخطئ ( رفعه ) أي رفع الحديث ( أكفتوا ) بهمز وصل وكسر فاء وضم فوقية أي ضموا صبيانكم إليكم وأدخلوهم البيوت وامنعوهم عن الانتشار ( عند العشاء ) بكسر العين أي أول ظلام الليل ( وقال مسدد ) أي في روايته ( عند المساء ) أي مكان عند العشاء ( فإن للجن انتشارا وخطفة ) بفتح فسكون أي سلبا سريعا . قال المنذري : وقد تقدم حديث عطاء . ( فاستسقى ) أي طلب الماء ( فخرج الرجل يشتد ) أي يسعى ( ألا ) بتشديد اللام أي هلا ( خمرته ) من التخمير بمعنى التغطية أي لم لا سترته وغطيته ( ولو أن تعرض عليه عودا ) يقال عرضت العود على الإناء أعرضه بكسر الراء في قول عامة الناس إلا الأصمعي فإنه قال أعرضه مضمومة الراء في هذا خاصة . والمعنى هلا غطيته بغطاء فإن لم تفعل فلا أقل من أن تعرض عليه شيئا ( قال الأصمعي تعرضه عليه ) أي بضم الراء بخلاف عامة الناس فإنهم يكسرونها كما مر ، ولعل المؤلف كان ضبط ضم الراء بالقلب ثم تركه النساخ والله تعالى أعلم . قال المنذري : وأخرجه مسلم بنحوه عن أبي صالح وحده انتهى يعني أخرج مسلم