العظيم آبادي
144
عون المعبود
الحديث من وجهين الأول من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر بن عبد الله ، والثاني من طريق جرير عن الأعمش عن أبي سفيان وأبي صالح كليهما عن جابر فرواية أبي داود نحو الرواية الأولى لمسلم وهي رواية أبي صالح وحده عن جابر . ( يستعذب له الماء ) بصيغة المجهول أي يجاء بالماء العذب وهو الطيب الذي لا ملوحة فيه ، لأن مياه المدينة كانت مالحة ( من بيوت السقيا ) بضم السين المهملة وسكون القاف ومثناة مقصورا ( قال قتيبة هي ) أي السقيا ( عين بينها وبين المدينة يومان ) وقال السيوطي : هي قرية جامعة بين مكة والمدينة . وفي القاموس : السقيا بالضم موضع بين المدينة وواد بالصفراء . والحديث سكت عنه المنذري .