العظيم آبادي

317

عون المعبود

( حديث مالك أصح ) يعني حديث مالك عن الزهري أصح من حديث الزبيدي عن الزهري كذا في الأطراف . قال المنذري : يريد المرسل الذي تقدم وفي إسناده إسماعيل بن عياش وقد تكلم فيه غير واحد ، وقال الدارقطني : ولا يثبت هذا عن الزهري مسندا ، وإنما هو مرسل . ( عن عمر بن خلدة ) بفتح الخاء المعجمة وسكون اللام ( في صاحب لنا أفلس ) أي وبيده متاع لغيره ولم يعطه ثمنه ، وقد وقع في آخر هذا الحديث . قال أبو داود : من يأخذ بهذا أبو المعتمر من هو أي لا نعرفه ، ولم توجد هذه العبارة في أكثر النسخ . قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة ، وحكي عن أبي داود أنه قال من يأخذ بهذا ، أو أبو المعتمر من هو لا يعرف هذا آخر كلامه . وقد قال ابن أبي حاتم في كتابه : أبو المعتمر بن عمرو بن رافع روى عن أبي خلدة ، وعن عبيد الله بن علي بن أبي رافع روى عنه ابن أبي ذئب سمعت أبي يقول ذلك ، وذكر أيضا أنه روى عنه الصلت بن بهرام .