العظيم آبادي
267
عون المعبود
( ولا يزكيهم ) أي لا يطهرهم ( ولهم عذاب أليم ) أي مؤلم ( بالله لقد أعطي بها ) أي بالسلعة . وضبط أعطي في بعض النسخ بصيغة المعلوم والظاهر أن يكون بصيغة المجهول ( كذا وكذا ) أي من الثمن ( وأخذها ) أي اشترى السلعة بالثمن الذي حلف أنه أعطيه اعتمادا على حلفه . ( أخبرنا كهمس ) بوزن جعفر ( عن سيار ) بفتح المهملة وتشديد التحتية ( يقال لها بهيسة ) بالمهملة مصغرة الفزارية لا تعرف من الثالثة ويقال إن لها صحبة كذا في التقريب ( قال الملح ) قال الخطابي : معناه الملح إذا كان في معدنه في أرض أو جبل غير مملوك فإن أحدا لا يمنع من أخذه ، وأما إذا صار في حيز مالكه فهو أولى به وله منعه وبيعه والتصرف فيه كسائر أملاكه انتهى . والحديث سكت عنه المنذري . ( أخبرنا حريز ) بفتح حاء مهملة وكسر راء آخره زاي ( عن حبان بن زيد ) بكسر الحاء المهملة وتشديد الموحدة ( الشرعبي ) بفتح المعجمة ثم راء ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة . قال السيوطي : الشرعبي بفتح أوله والعين المهملة وموحدة نسبة إلى شرعب قبيلة من حمير انتهى ( عن رجل من قرن ) القرن بفتح القاف وسكون الراء بطن من مذحج ومن الأزد وبفتحتين بطن من مراد . قاله السيوطي . وأخرج ابن مندة من طريق أبي اليمان عن حريز بن عثمان عن حبان بن زيد الشرعبي عن