العظيم آبادي

225

عون المعبود

حلبتها صاع من تمر ) ) ونقل ابن عبد البر عمن استعمل الحديث وابن بطال عن أكثر العلماء وابن قدامة عن الشافعية والحنابلة وعن أكثر المالكية يرد عن كل واحدة صاعا . قاله القسطلاني . قال المنذري : وأخرجه مسلم . ( من ابتاع محفلة ) بضم الميم وفتح الحاء المهملة والفاء المشددة من التحفيل وهو التجميع . قال الخطابي : المحفلة هي المصراة ، وسميت محفلة لحفول يقول اللبن واجتماعه في ضرعها ( مثل أو مثلي لبنها ) شك من الراوي ، أي قال مثل لبنها أو قال مثلي لبنها ( قمحا ) بفتح فسكون أي حنطة . فإن قلت كيف التوفيق بين هذا الحديث وبين الحديث الأول من الباب ، قلت : أجاب الحافظ بأن إسناد هذا الحديث ضعيف . قال : وقال ابن قدامة إنه متروك الظاهر بالاتفاق . قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة . وقال الخطابي : وليس إسناده بذلك والأمر كما قال رضي الله عنه ، فإن جميع بن عمير قال ابن نمير هو من أكذب الناس وقال ابن حبان كان رافضيا يضع الحديث . ( باب في النهي عن الحكرة ) بضم الحاء المهملة وسكون الكاف . قال في النهاية : احتكر الطعام اشتراه وحبسه ليقل فيغلو ، والاسم الحكر والحكرة انتهى . ( إلا خاطئ ) بالهمزة أي عاص وآثم ( فقلت لسعيد ) أي ابن المسيب ( فإنك تحتكر قال ومعمر كان يحتكر ) قال الخطابي : هذا يدل على أن المحظور منه نوع دون نوع ، ولا يجوز على سعيد بن المسيب في فضله وعلمه أن يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ثم يخالفه كفاحا ، وهو