العظيم آبادي
206
عون المعبود
( فاستضافوهم ) أي طلبوا منهم الضيافة ( فأبوا ) أي امتنعوا ( أن يضيفوهم ) بفتح الضاد المعجمة وتشديد التحتية ويروى بضيوفهم بكسر الضاد والتخفيف قاله القسطلاني ( فلدغ ) بضم اللام وكسر الدال المهملة وبالغين المعجمة مبنيا للمفعول أي لسع ( سيد ذلك الحي ) أي بعقرب كما في الترمذي ، ولم يسم سيد الحي ( فشفوا له ) بفتح الشين المعجمة والفاء وسكون الواو ، أي طلبوا له الشفاء أي عالجوه بما يشفيه قاله القسطلاني . وقال الخطابي : معناه عالجوه بكل شئ مما يستشفى به ، والعرب تضع الشفاء موضع العلاج . انتهى ( رقية ) الرقية كلام يستشفى به من كل عارض . قال في القاموس : والرقية بالضم العوذة والجمع رقى ، ورقاه رقيا ورقية نفث في عوذته ( فقال رجل من القوم ) هو أبو سعيد الراوي كما في بعض روايات مسلم ( إني لأرقي ) بفتح الهمزة وكسر القاف ( جعلا ) بضم الجيم وسكون العين هو ما يعطى على العمل ( قطيعا من الشاء ) قال ابن التين : القطيع هو الطائفة من الغنم ، وتعقب بأن القطيع هو الشيء المنقطع من غنم كان أو غيرها . وفي رواية للبخاري : ( ( إنا نعطيكم ثلاثين شاة ) ) وهو مناسب لعدد الرهط المذكور سابقا ، فكأنهم جعلوا لكل رجل شاة ( فقرأ عليه ) أي على اللديغ ( بأم الكتاب ) أي الفاتحة . وفي رواية أنه قرأها سبع مرات ، وفي أخرى ثلاث مرات ، والزيادة أرجح ( ويتفل ) بضم الفاء وكسرها أي ينفخ نفخا معه أدنى بزاق . قال ابن أبي جمرة : محل التفل في الرقية يكون بعد القراءة لتحصل بركة القراءة في الجوارح التي يمر عليها الريق انتهى . وفي بعض النسخ تفل بصيغة الماضي ( كأنما أنشط ) بصيغة المجهول من باب الإفعال ( من عقال ) بكسر العين المهملة وبعدها قاف حبل يشد به ذراع البهيمة