العظيم آبادي
197
عون المعبود
الثمرة واجتناؤها ( عبد الله بن رواحة ) بفتح الراء ( فحزر عليهم النخل ) بتقديم الزاي على الراء ، والحزر هو الخرص والتقدير ( فقال ) أي ابن رواحة ( في ذه ) أي في هذه النخلات ( ألي ) بصيغة المتكلم من الولاية ( قالوا ) أي أهل خيبر ( هذا الحق وبه تقوم السماء والأرض ) أي بهذا الحق والعدل قامت السماوات فوق الرؤوس بغير عمد ، والأرض استقرت على الماء تحت الأقدم . وفيه الدليل على العمل بخبر الواحد ، إذ لو لم يجب به الحكم ما بعث صلى الله عليه وسلم ابن رواحة وحده . وفي الموطأ ( ( فجمعوا حليا من حلي نسائهم فقالوا هذا لك وخفف عنا وتجاوز في القسمة ، فقال يا معشر اليهود والله إنكم لمن أبغض خلق الله إلي وما ذاك بحاملي أن أحيف عليكم . أما الذي عرضتم من الرشوة فإنها سحت وإنا لا نأكلها ، قالوا بهذا قامت السماوات والأرض . قال المنذري : أخرجه ابن ماجة . ( قال فحزر ) أي من غير ذكر النخل ( يعني الذهب والفضة ) أي يريد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله صفراء وبيضاء الذهب والفضة ( له ) أي للنبي صلى الله عليه وسلم ( فأنا ألي ) بصيغة المتكلم ( جذاذ النخل ) بكسر الجيم وفتحها وبذالين معجمتين أي قطع ثمرها وصرامه . قلت : وهذه الأحاديث هي