العظيم آبادي

169

عون المعبود

( قال ابن عيسى ) هو محمد ( هكذا ) أي بالشك ( قال ) أي علي رضي الله عنه ( زمان عضوض ) قال في القاموس : عضضته وعليه كسمع ومنع عضا وعضيضا أمسكته بأسناني أو بلساني وبصاحبي عضيضا لزمته ، أو العضيض العض الشديد والقرين ، وعض الزمان والحرب شدتهما أو هما بالظاء ، وعض الأسنان بالضاد ( يعض الموسر ) أي صاحب يسار ( على ما في يديه ) أي بخلا ( ولم يؤمر بذلك ) بل أمر بالجود ( ولا تنسوا الفضل بينكم ) أي أن يتفضل بعضكم على بعض ( ويبايع المضطرون ) عطف على قوله يعض الموسر ( وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع المضطر ) قال في النهاية : هذا يكون من وجهين أحدهما أن يضطر إلى العقد من طريق الإكراه عليه وهذا بيع فاسد لا ينعقد ، والثاني أن يضطر إلى البيع لدين ركبه أو مؤونة ترهقه فيبيع ما في يديه بالوكس للضرورة ، وهذا سبيله في حق الدين والمروءة أن لا يبايع على هذا الوجه ، ولكن يعار ويقرض إلى الميسرة أو يشتري إلى الميسرة أو يشتري السلعة بقيمتها ، فإن عقد البيع مع الضرورة على هذا الوجه صح مع كراهة أهل العلم . ومعنى البيع ها هنا الشراء أو المبايعة أو قبول البيع ( وبيع الغرر ) تقدم تفسيره ( قبل أن تدرك ) بضم أوله وكسر الراء . قال في القاموس : وأدرك الشيء بلغ وقته والمراد قبل أن يبدو صلاحها . قال المنذري في أسناده رجل مجهول . ( باب في الشركة ) بكسر الشين وسكون الراء . وذكر صاحب الفتح فيها أربع لغات : فتح الشين وكسر الراء وكسر الشين وسكون الراء وقد تحذف الهاء وقد يفتح أوله مع ذلك وهي لغة الاختلاط وشرعا ثبوت الحق في شئ لاثنين فأكثر على جهة الشيوع ، وقد تحدث الشركة قهرا كالإرث أو باختيار كالشراء . ( عن أبي حيان التيمي عن أبيه الخ ) قال الزركشي في تخريج أحاديث الرافعي : هذا