العظيم آبادي

166

عون المعبود

وهي اللبسة الثانية ( أوليس على فرجه منه ) أي من الثوب ( شئ ) أي مما يستره ، والظاهر أن أو للشك من بعض الرواة أي قال كاشفا عن فرجه ، أو قال ليس على فرجه منه شئ وليس في بعض النسخ لفظ أو . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي . ( ويبرز ) من الإبراز أي يظهر ( شقه الأيمن ) أي جانبه الأيمن والمعنى يظهر جانبه الأيمن ليس عليه شئ من الثوب ( إذا نبذت ) أي ألقيت ( والملامسة أن يمسه ) أي يمس المستام الثوب ، وكذا وقع تفسير الملامسة والمنابذة عند المؤلف . ووقع عند النسائي من حديث أبي هريرة ( ( والملامسة أن يقول الرجل للرجل أبيعك ثوبي بثوبك ولا ينظر واحد منهما إلى ثوب الآخر ولكن يلمسه لمسا . والمنابذة أن يقول أنبذ ما معي وتنبذ ما معك ليشتري كل واحد منهما من الآخر ولا يدري كل واحد منهما كم مع الآخر ونحو ذلك ) ) . ولمسلم من طريق عطاء بن ميناء عن أبي هريرة : أما الملامسة فأن يلمس كل واحد منهما ثوب صاحبه بغير تأمل ، والمنابذة أن ينبذ كل واحد منهما ثوبه إلى الآخر لم ينظر كل واحد منهما إلى ثوب صاحبه ) ) . قال الحافظ : وهذا التفسير الذي في حديث أبي هريرة أقعد بلفظ الملامسة والمنابذة لأنها مفاعلة فتستدعي وجود الفعل من الجانبين . قال : واختلف العلماء في تفسير الملامسة على ثلاث صور ، وهي أوجه للشافعية أصحها أن يأتي بثوب مطوي ، أو في ظلمة فيلمسه المستام ، فيقول له صاحب الثوب بعتكه بكذا