محمود أبو رية
357
أضواء على السنة المحمدية
5 - أنهم اتبعوا الفتنة من قبل تبوك في غزوة أحد ، إذ أوقعوا الشقاق في المسلمين وثبطوا بعضهم ( 474 ) . 6 - أنهم قلبوا الأمور للنبي من أول الأمر إلى أن جاء الحق بنصره وظهور أمر الله وهم كارهون لذلك ( 475 ) . 7 - أن منهم من استأذن النبي في القعود معتذرا بأنه يخاف على نفسه الافتتان بجمال نساء الروم فسقطوا في فتنة معصية الله ورسوله بالفعل ( 477 ) . 8 - أن كل حسنة تصيب النبي تسوءهم ، وكل مصيبة تعرض له تسرهم ، ويرون أنهم أخذوا بالحزم في التخلف ( 478 ) . 9 إن المؤمنين يتربصون بالمنافقين عذاب الله مباشرة أو بأيديهم ( 479 ) . 10 أن صدقاتهم لا تقبل لفسوقهم ولكفرهم وإتيانهم الصلاة وهم كسالى وإنفاق ما ينفقون وهم كارهون ( 481 ) . 11 تعذيبهم بأموالهم وأولادهم في الدنيا وموتهم على كفرهم ( 485 : 474 ) . 12 حلفهم للمؤمنين بأنهم منهم ، ووصف خيبتهم وفرقهم منهم ( 485 ) . 13 لمز بعضهم للرسول في الصدقات ، فإن أعطوا منها رضوا ، وإلا سخطوا ( 487 ) . 14 - إيذاؤهم له صلى الله عليه وآله بقولهم : هو أذن ( 516 ) . 15 - حلفهم للمؤمنين ليرضوهم دون إرضاء الله ورسوله ( 522 ) . 16 - حذرهم إنزال سورة تنبئهم بما في قلوبهم ووعيدهم على استهزائهم بإخراج ما يحذرون ( 525 ) . 17 - اعتذارهم عن استهزائهم بأنهم كانوا يقصدون الخوض واللعب ، وكون هذا الخوض عين الكفر ، ووعيدهم بتعذيب طائفة منهم بإصرارهم على إجرامهم واحتمال العفو عن طائفة أخرى ( 528 - 532 ) . 18 - بيان حال المنافقين وصفاتهم العامة ذكرانا وإناثا ، وإيقادهم هم والكفار نار جهنم ولعنهم إلخ ( 533 ) .