محمود أبو رية
358
أضواء على السنة المحمدية
19 - تشبيههم بمنافقي الأمم الغابرة في كونهم لاحظ لهم إلا الاستماع بما ذكروا في خوضهم بالباطل وحبوط أعمالهم في الدنيا والآخرة مثلهم وخسارهم التام ( 527 ) وتذكيرهم بنبأ أقوام الأنبياء قبلهم ( 539 ) 20 - إن المنافقين هم الفاسقون . الآية ( 67 ) . 21 - قرنهم بالكفار في وجوب جهادهم والإغلاظ في معاملتهم ووعيدهم ( 549 ) 22 - حلفهم على إنكار ما قالوا من كلمة الكفر ، وإثبات الله لما نفوه ( ولهمهم بما لم ينالوا ) أي محاولة اغتياله " ص " ( 551 - 555 ) . 23 - من عاهد الله منهم على الصدقة في حالة العسر وإخلافه وكذبه بعد الغنى واليسر وإعقابهم ذلك نفاقا يصحبهم إلى الحشر ، وجهلهم علم الله بحالهم في السر والجهر ( 558 ) . 24 - لمزهم وعيبهم للمؤمنين في الصدقات وسخريتهم منهم ( 563 ) . 25 - حرمانهم الانتفاع باستنفار الرسول لهم بكفرهم حتى بالله ورسوله لا يرجى اهتداؤهم بالرجوع عن قسوتهم ( 666 ) . 26 - فرح المخلفون منهم بمقعدهم خلاف رسول الله وتواصيهم بعدم النفر في الحر وتذكيرهم بحر جهنم ( 569 ) . 27 - كون الأجدر بهم أن يحزنوا ، ويضحكوا قليلا ويبكوا كثيرا ( 572 ) . 28 - نهيه صلى الله عليه وآله عن الصلاة على موتاهم وتعليله بكفرهم وموتهم عليه ( 573 ) . 29 - استئذان أغنيائهم بالتخلف عن الجهاد كلما نزلت سورة تأمر بالجمع بين الإيمان والجهاد ( 581 ) 30 - حال الأعراب واستئذان بعضهم بالقعود عن الجهاد ، وقعود الكاذبين بغير اعتذار ووعيدهم بعذاب أليم على الكفر ( 583 ) . نكتفي بذلك من صفات المنافقين في غزوة تبوك التي جاءت بسورة التوبة ومن أراد المزيد من معرفة سائر أعمال المنافقين فليرجع إلى سور المنافقين والأحزاب والنساء والأنفال والقتال والحشر .