العظيم آبادي

81

عون المعبود

خزاعة ) بضم الكاف وسكون الموحدة . قال في النهاية . يقال فلان كبر قومه بالضم إذا كان أقعدهم في النسب وهو أن ينتسب إلى جده الأكبر بآباء أقل عددا من باقي عشيرته ، وقوله أكبر رجل أي كبيرهم وهو أقربهم إلى الجد الأعلى انتهى . قال المنذري : وأخرجه النسائي مسندا ومرسلا وقال جبريل بن أحمر ليس بالقوى والحديث منكر هذا آخر كلامه . وقال الموصلي : فيه نظر . وقال أبو زرعة الرازي شيخ ، وقال يحيى بن معين كوفي ثقة . ( الكبير من خزاعة ) وفي بعض النسخ الكبر من خزاعة والمراد من الكبير هو الكبر وتقدم معناه ( أكبر رجل من خزاعة ) أي كبيرهم وهو أقربهم إلى الجد الأعلى . قال المنذري : وهو الحديث المتقدم . ( ولم يدع وارثا ) أي لم يترك أحدا يرثه ( إلا غلاما له ) استثناء منقطع لكن ترك عبدا ( هل له أحد ) أي يرثه ( فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ميراثه ) أي ميراث الرجل ( له ) أي للغلام . قال القاري : وهذا الجعل مثل ما سبق في حديث عائشة رضي الله عنها أعطوا ميراثه رجلا من أهل قريته بطريق التبرع لأنه صار ماله لبيت المال . قال المظهر : قال شريح وطاوس : يرث العتيق من المعتق كما يرث المعتق من العقيق انتهى . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة ، وقال الترمذي حديث حسن . هذا آخر كلامه وقال البخاري : عوسجة مولى ابن عباس الهاشمي ، روى عنه عمرو بن دينار ولم يصح . وقال أبو حاتم الرازي : ليس بالمشهور . وقال النسائي : عوسجة ليس بالمشهور ولا نعلم أحدا يروي عنه غير عمرو . وقال أبو زرعة الرازي : ثقة .