العظيم آبادي

56

عون المعبود

قطع صلتهما مأخوذ من العق وهو الشق والقطع قيل هو إيذاء لا يتحمل مثله من الولد عادة ، وقيل عقوقهما مخالفة أمرهما فيما لم يكن معصية ( واستحلال البيت الحرام ) بأن يفعل في حرم مكة ما لا يحل كالاصطياد وقطع الشجر وغير ذلك ( قبلتكم ) بدل من البيت ( أحياء وأمواتا ) حال من الضمير في قبلتكم . قال المنذري : وأخرجه النسائي . وقد قيل إنه لم يرو عنه غير ابنه عبيد . ( باب ما جاء في الدليل على أن الكفن من جميع المال ) ( عن خباب ) بفتح الخاء المعجمة وتشديد الموحدة الأولى ابن الأرت بفتح الهمزة وتشديد الفوقية ( قال ) أي خباب ( مصعب بن عمير ) مبتدأ وخبره قتل ( إلا نمرة ) بفتح النون وكسر الميم شملة فيها خطوط بيض وسود أو بردة من صوف يلبسها الأعراب ( إذا غطينا ) من التغطية أي سيرنا ( من الإذخر ) بكسر الهمزة حشيشة طيبة الرائحة تسقف بها البيوت فوق الخشب وهمزتها زائدة . قال الخطابي : فيه دلالة على أن الكفن من رأس المال وأنه إن استغرق جميع المال كان الميت أولى به من الورثة . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي .