العظيم آبادي

55

عون المعبود

عليه يحيى . هذا آخر كلامه وهو منسوب إلى الجار بالجيم والراء المهملة بلدة على الساحل بقرب مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد روى هذا الحديث من رواية جابر بن عبد الله وأنس بن مالك وليس فيها شئ يثبت . ( باب ما جاء في التشديد في أكل مال اليتيم ) ( عن ثور بن يزيد ) كذا وقع في بعض النسخ ، وكذلك في الأطراف ، وكذا في رواية البخاري وهو المعروف بالرواية عن أبي الغيث ، ووقع في بعض النسخ ثور بن يزيد بزيادة تحتانية في أول اسم أبيه والظاهر أنه غلط ( الموبقات ) أي المهلكات ( إلا بالحق ) وهو أن يجوز قتلها شرعا بالقصاص وغيره ( والتولي يوم الزحف ) أي الفرار عن القتال يوم ازدحام الطائفتين ( وقذف المحصنات ) بفتح الصاد اسم مفعول اللاتي أحصنهن الله تعالى وحفظهن من الزنا ، يعني رميهن بالزنا ( الغافلات ) ، أي عما نسب إليهن من الزنا ( المؤمنات ) احترز به عن قذف الكافرات ، فان قذفهن ليس من الكبائر والتنصيص على عدد لا ينافي أزيد منه في غير هذا الحديث كعقوق الوالدين وغيره كما في الرواية الآتية . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي ( وكان له ) أي لعمير ( صحبة ) أي مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني كان صحابيا ( فذكر معناه ) أي معنى حديث أبي هريرة المتقدم ( زاد ) أي عمير في حديثه ( وعقوق الوالدين المسلمين ) أي