العظيم آبادي

120

عون المعبود

قال الخطابي : يريد بالمحررين المعتقين ، وذلك أنهم قوم لا ديوان لهم وإنما يدخلون تبعا في جملة مواليهم انتهى . قال القاضي الشوكاني : فيه استحباب البداءة بهم وتقديمهم عند القسمة على غيرهم . انتهى . وقال بعض العلماء : المراد بالمحررين المكاتبون . والحديث سكت عنه المنذري . ( أتى ) بضم الهمزة ( بظبية ) بفتح الظاء المعجمة وسكون الموحدة . في النهاية ، هي جراب صغير عليه شعر وقيل هي شبه الخريطة والكيس ( فيها خرز ) بفتح الخاء المعجمة والراء فزاي . في القاموس : الخرزة : محركة الجوهر وما ينتظم ( للحرة والأمة ) خص النساء لأن الخرز من شأن النساء لا أنه حق لهن خاصة . ولهذا كان أبو بكر يقسمها للحر والعبد وقيل معنى كان أبي يقسم أي الفئ ولا خصوص للخرز قاله في فتح الودود ( يقسم للحر والعبد ) قال القاري : أي يعطي كل واحد من الحر والعبد بقدر حاجته من الفئ ، والظاهر أن يكون المراد من العبد والأمة المعتوقين أو المكاتبين إذ المملوك لا يملك ونفقته على مالكه لا على بيت المال انتهى والحديث سكت عنه المنذري . ( فأعطى الآهل ) بالمد وكسر الهاء أي المتأهل الذي له زوجة ، قال في النيل : وفيه دليل على أنه ينبغي أن يكون العطاء على مقدار أتباع الرجل الذي يلزم نفقتهم من النساء وغيرهن إذ غير الزوجة مثلها في الاحتياج إلى المؤونة ( حظين ) أي نصيبين ( وأعطى العزب ) بفتحتين من لا زوجة له . قاله في فتح الودود . وفي بعض النسخ " الأعزب " وهما بمعنى واحد . والحديث سكت عنه المنذري .