العظيم آبادي
121
عون المعبود
( باب في أرزاق الذرية ) ( أنا أولى بالمؤمنين ) أي أحق بهم وأقرب إليهم . وقيل معنى الأولوية النصرة والتولية أي أنا أتولى أمورهم بعد وفاتهم وأنصرهم فوق ما كان منهم لو عاشوا . كذا في فتح الودود ( فلأهله ) أي فهو لورثته ( ومن ترك دينا أو ضياعا ) بفتح المعجمة بعدها تحتية . قال الخطابي : الضياع اسم لكل ما هو معرض أن يضيع إن لم يتعهد كالذرية الصغار والأطفال والزمني الذين لا يقومون بكل أنفسهم وسائر من يدخل في معناهم ( فإلي وعلي ) قال الخطابي : هذا فيمن ترك دينا لا وفاء له في ماله فإنه يقضي دينه من الفئ ، فأما من ترك وفاء فإن دينه يقضي عنه ثم بقية ماله بعد ذلك مقسوم بين ورثته انتهى قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة . ( ومن ترك كلا ) بفتح الكاف وتشديد اللام أصله الثقل ، والمراد ها هنا العيال . قاله الحافظ ( فإلينا ) أي نصرهم ومؤوناتهم بقدر معاش مثلهم في بلدانهم قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم . ( أنا أولى بكل مؤمن من نفسه إلخ ) قال النووي : معناه أنا قائم بمصالحكم في حياة أحدكم وموته وأنا وليه في الحالين ، فإن كان عليه دين قضيته من عندي إن لم يخلف وفاء ، وإن كان له مال فهو لورثته لا آخذ منه شيئا ، وإن خلف عيالا محتاجين ضائعين فعلي نفقتهم ومؤونتهم . والحديث سكت عنه المنذري .