العظيم آبادي

117

عون المعبود

( باب في غلول الصدقة ) أي الخيانة فيها . والغلول الخيانة في المغنم . وكل من خان في شئ خفية فقد غل قاله في المجمع . ( أبا مسعود ) أي يا أبا مسعود ( لا ألفينك ) بضم الهمزة وكسر الفاء أي لا أجدن ( تجئ ) حال من الضمير المنصوب ( وعلى ظهرك بعير ) فاعل الظرف وهو حال من ضمير تجئ ( قال ) أي أبو مسعود ( لا أنطلق ) أي على العمل ( قال ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا أكرهك ) أي على العمل والحديث سكت عنه المنذري . ( باب فيما يلزم الإمام إلخ ) ( أن القاسم بن مخيمرة ) بالمعجمة مصغرا ( قال ) وفي بعض النسخ فقال ( ما أنعمنا بك ) قال في فتح الودود : صيغة تعجب والمقصود إظهار الفرح والسرور بقدومه انتهى . وقال في المجمع : أي ما الذي أنعمك إلينا وأقدمك علينا ، يقال ذلك لمن يفرح بلقائه أي ما الذي أفرحنا وأسرنا وأقر أعيننا بلقائك ورؤيتك ( فاحتجب دون حاجتهم ) أي امتنع من الخروج أو من الإمضاء عند احتياجهم إليه ( وخلتهم ) بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام الحاجة الشديدة .