ابن الجوزي

390

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

تفسر كلّ معضلة [ 1 ] بحذق ويستر [ 2 ] كلّ واضحة بعين كأنّ الشمس ما تمليه شرحا وما يمليه همزة بين بين توفي المبرد في هذه السنة . أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : حدّثنا محمد بن الحسين بن عمر التميمي [ 3 ] ، قال : أنشدنا أحمد بن مروان المالكي ، قال : أنشدني بعض أصحابنا لثعلب بن المبرد حين مات : مات المبرد وانقضت أيامه وسينقضي [ 4 ] بعد المبرد ثعلب بيت من الآداب أصبح نصفه خربا وباقي نصفه فسيخرب [ 5 ] قال المصنف [ 6 ] : هذا [ قدر ] ما روى لنا من هذه الطريق ، وانها لثعلب ، وقد روي لنا من طريق آخر انها للحسين بن علي المعروف بابن العلاف ، قالها يرثي المبرد [ ويمدح ثعلبا ، وهي ] [ 7 ] : مات المبرد وانقضت أيامه وليذهبن مع المبرد ثعلب بيت من الآداب أصبح نصفه خربا وباقي بيته فسيخرب فابكوا لما سلب الزمان ووطنوا للدهر أنفسكم على ما يسلب غاب المبرد حيث لا ترجونه أبدا ومن ترجونه فمغيب / شملتكم أيدي الردى بمصيبة وتوعّدت بمصيبة تترقب [ 8 ]

--> [ 1 ] في ك : « كل مغلقة » وفي تاريخ بغداد : « كل مقفلة » وما أوردناه من ت ، ص . [ 2 ] في ت : « وتستر » وكذا في ص ، ك ، الأصل وما أوردناه من تاريخ بغداد . [ 3 ] في تاريخ بغداد 3 / 387 : « محمد بن الحسين بن عمر اليمني » وما أوردناه عن باقي النسخ . [ 4 ] في ص : « وليذهبن » . وما أوردناه يوافق ما في تاريخ بغداد 3 / 387 . وفي الأصل : « وليذهبن مع المبرد » . [ 5 ] في ك : « وباقي نصفه سيخرب » . وفيت : « وباقي بيته فسيخرب » . وفي الأصل : « يستخرب » . [ 6 ] « قال المصنف » : ساقطة من ك . وفي الأصل : « قال المصنف هذا ما روي لنا . . . » . [ 7 ] ويمدح ثعلبا ، وهي : ساقطة من ص ، والأصل ، [ 8 ] في ت : « يترقب » .