العظيم آبادي

130

عون المعبود

أوجبت ) أي عملت عملا يوجب لك الجنة ( فلا عليك الخ ) أي لا ضرر ولا جناح عليك في ترك العمل بعد هذه الحراسة لأنها تكفيك لدخول الجنة . قال المنذري : أخرجه النسائي والله أعلم . ( باب كراهية ترك الغزو ) ( عن سمي ) بالتصغير ( ولم يحدث نفسه ) بالنصب على أنه مفعول به أو بنزع الحافض أي في نفسه وبالرفع على أنه فاعل ( على شعبة من نفاق ) أي على نوع من أنواعه . وفي رواية مسلم في آخر الحديث قال عبد الله بن المبارك : فنرى أن ذلك كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال النووي : وهذا الذي قاله ابن المبارك محتمل ، وقد قال غيره إنه عام ، والمراد أن من فعل هذا فقد أشبه المنافقين المخلفين عن الجهاد في هذا الوصف ، فإن ترك الجهاد أحد شعب النفاق انتهى . قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي وفي مسلم قال عبد الله بن المبارك فنرى أن ذلك كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( الجرجسي ) بجيمين مضمومتين بينهما راء ساكنة ثم مهملة ( أصابه الله بقارعة ) أي بداهية مهلكة ، قرعه أمر إذا أتاه فجأة وجمعها قوارع كذا في المجمع . قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة والقاسم فيه مقال .