العظيم آبادي

127

عون المعبود

( باب فيمن مات غازيا ) ( عن ابن ثوبان ) هو عبد الرحمن بن ثابت ( يرد إلى مكحول إلى عبد الرحمن بن غنم ) أي يبلغ ثوبان الحديث إلى مكحول وهو يبلغه إلى عبد الرحمن بن غنم ( من فصل ) أي خرج من منزله ومنه قوله تعالى : ( فلما فصل طالوت بالجنود ) ( في سبيل الله ) أي للجهاد ونحوه ( أو وقصه ) أي صرعه فدق عنقه ( أو لدغته ) بالدال المهملة والغين المعجمة أي لسعته ( هامة ) بتشديد الميم . قال الخطابي : هي إحدى الهوام وهي ذوات السموم من القاتلة كالحية والعقرب ونحوهما ( أو بأي حتف ) بفتح وسكون أي أي نوع من الهلاك . قال المنذري : في إسناده بقية بن الوليد وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وهما ضعيفان . ( باب في فضل الرباط ) أي ارتباط الخيل في الثغر والمقام فيه ( عن فضالة ) بفتح الفاء والضاد المعجمة ( كل