العظيم آبادي
111
عون المعبود
( أول كتاب الجهاد ) بكسر الجيم لغة المشقة ، يقال جهدت جهادا بلغت المشقة ، وشرعا بذل الجهد في قتال الكفار أو البغاة . ( باب ما جاء في الهجرة وسكنى البدو ) في القاموس : البدو والبادية والبادات والبداوة خلاف الحضر . وليس في بعض النسخ لفظ وسكنى البدو . ( عن الهجرة ) أي أن يبايعه على الإقامة بالمدينة ولم يكن من أهل مكة الذين وجبت عليهم الهجرة قبل الفتح ( ويحك ) كلمة ترحم وتوجع لمن وقع في هلكة لا يستحقها ( إن شأن الهجرة ) أي القيام بحق الهجرة ( شديد ) لا يستطيع القيام بها إلا القليل ، ولعلها كانت متعذرة على السائل شاقة عليه فلم يجبه إليها ( صدقتها ) أي زكاتها ( قال نعم ) لي إبل أؤدي زكاتها ( من وراء البحار ) بموحدة ومهملة أي من وراء القرى والمدن وكأنه قال إذا كنت تؤدي فرض الله عليك في نفسك ومالك فلا تبال أن تقيم في بيتك ولو كنت في أبعد مكان . قال في النهاية :