العظيم آبادي
112
عون المعبود
والعرب تسمي المدن والقرى البحار ( لن يترك ) بكسر المثناة الفوقية من وتر يتر أي لن ينقصك . قال في القاموس : وتره ماله نقصه إياه . قال الخطابي : والمعنى أنك قد تدرك بالنية أجر المهاجر وإن أقمت من وراء البحر وسكنت أقصى الأرض . وفيه دلالة على أن الهجرة إنما كان وجوبها على من أطاقها دون من لم يقدر عليها . انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي . ( عن البداوة ) أي الخروج إلى البدو والمقام به . وفيه لغتان بكسر الياء وفتحها قاله الخطابي ( يبدو ) أي يخرج إلى البادية لحصول الخلوة وغيرها . قال في الصحاح : بدا القوم بدوا أي خرجوا إلى باديتهم ( إلى هذه التلاع ) بكسر الفوقية مجاري الماء من أعلى الأرض إلى بطون الأودية واحدتها تلعة بفتح فسكون وقيل هو من الأضداد يقع على ما انحدر من الأرض وما ارتفع منها ( ناقة محرمة ) بفتح الراء من التحريم . قال الخطابي : الناقة المحرمة التي لم تركب ولم تذلل فهي غير وطئه . ويقال أعرابي محرم إذا كان جلفا لم يخالط أهل الحضر انتهى ( ارفقي ) أي لا تصعبي على الناقة ( إلا زانه ) من الزينة ( إلا شانه ) من الشين بمعنى العيب : قال المنذري : وأخرجه مسلم بمعناه . ( باب في الهجرة هل انقطعت ) ( عن حريز ) بفتح الحاء المهملة آخره زاي هو ابن عثمان ( لا تنقطع الهجرة إلخ ) في هذا