حبيب الله الهاشمي الخوئي

96

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

والأقارب ، وتلمس الوداد والمواهب من أيدي الجيران والأحباب فكان يحبّه ويهواه ويتوقّع منه كلَّما يريد ويشتهيه ، فقال عليه السّلام : إنّ فوائد الوطن وما يتوقّع منه الانسان يتحصّل من الغنى والثروة إذا تيسّر في أيّ بلد كان ، ولكن إذا اتبلى الانسان بالفقر فاته مواهبه ، وبعد عنه أقاربه ، فيجد نفسه غريبا ولو كان في وطنه . الترجمة توانگرى در غربت وطن محسوب است ، ودرويشي در وطن غربت وآواره گى است . منعم بكوه ودشت وبيابان غريب نيست بيچاره بينوا ، كه غريب است در وطن الرابعة والخمسون من حكمه عليه السّلام ( 54 ) وقال عليه السّلام : القناعة مال لا ينفد . وفي شرح المعتزلي هنا ، قال الرّضيّ رحمه الله تعالى : وقد روي هذا الكلام عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله . اللغة ( القناعة ) بالفتح الرّضا بالقسم ( نفد ) الشيء بالكسر نفادا إدا فني - صحاح الاعراب مال ، خبر المبتدأ ، ولا ينفد جملة فعليّة صفة له . المعنى ( المال ) متاع يصرفه الإنسان فيما يحتاج إليه من حوائجه وشهواته ، وإذا قنع الانسان بما تيسّر له من الحوائج وكفّ عن الزوائد مادّة وكيفيّة وضبط نفسه عن الاشتغال بما يخرج عن مقدار الكفاية ومبلغ الحاجة ، فله مال لا ينفد . الترجمة قناعت ثروتى است بىپايان . كنج افتادگى وگنج قناعت مالي است كه بپايان نرسد هر چه از آن صرف كنى