حبيب الله الهاشمي الخوئي

97

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

الخامسة والخمسون من حكمه عليه السّلام ( 55 ) وقال عليه السّلام : المال مادّة الشّهوات . المعنى ( الشهوة ) هي تعاطى ما يلائم طبع الانسان وغرائزه الحيوانيّة من مأكل وملبس وتمايل جنسي ، وأقوى شهوات الانسان حبّ الجاه والشيطرة وتصدّى الحكم وقهر بني نوعه ، وكلّ هذه الشهوات تستمدّ وتقوى بالمال والثروة حيث تحتاج إلى اعداد الأسباب والوسائل ، والمال مسبّب الأسباب . الترجمة توانگرى سرمايه همه شهوتها است . اگر دولت بود ، پيرى غمي نيست كه شهوت نيست كان را درهمي نيست السادسة والخمسون من حكمه عليه السّلام ( 56 ) وقال عليه السّلام : من حذّرك ، كمن بشّرك . اللغة ( الحذر ) والحذر : التحرّز ، يقال ( بشّرته ) بمولود فأبشر ابشارا أي سرّ - صحاح . الاعراب من ، موصولة ومبتدأ ، وكمن ، ظرف مستقرّ جملة خبر لها . المعنى البشارة ابلاغ يوجب السّرور ويتعقّب بادراك ما يتمنّاه المسرور ، ومن حذّر من خطر يستقبله ويهيّؤه للنجاة فقد أفاده ما يفيد البشارة من السّرور آجلا