حبيب الله الهاشمي الخوئي
83
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
قال ابن إسحاق : وكان إسلام عمر فيما بلغني أنّ أخته فاطمة بنت الخطَّاب وكانت عند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وكانت قد أسلمت وأسلم بعلها سعيد بن زيد وهما مستخفيان بإسلامهما من عمر ، وكان نعيم بن عبد الله النحام من مكَّة رجل من قومه من بني عدي بن كعب قد أسلم وكان أيضا يستخفي بإسلامه فرقا من قومه وكان خباب بن الأرتّ يختلف إلى فاطمة بنت الخطاب يقرئها القرآن - إلخ انتهى وكفى بذلك دليلا على أنّ خباب أحد دعاة الإسلام السابقين الَّذين يعاونون النّبيّ في بثّ الدّعوة الإسلامية أبان غربة الإسلام واضطهاده من أعدائه الألدّاء قال ابن أبي الحديد : إنه أوّل من دفن بظهر الكوفة من الصحابة . الترجمة در مورد ياد آورى از خباب بن ارت ، فرمود : خداى رحمت كناد خباب بن ارت را كه محققا از شوق مسلمان شد وبا طوع ورغبت راه هجرت پيش گرفت وزندگانى را بجهاد گزرانيد ، خوشا بحال كسى كه در ياد معاد است وبراي هنگام حساب قيامت كار ميكند وبكفاف معيشت قناعت دارد واز خدا خشنود است . علي ياد خباب ميكرد وگفت خدا رحمت آرد به بن ارت جفت كه از دل مسلمان شد وبا شعف بهجرت گرائيد تا در نجف نمود عمر خود صرف اندر جهاد خوشا حال آن كو بياد معاد براي حساب خدا كارگر قناعت منش راضى از دادگر الثانية والأربعون من حكمه عليه السّلام ( 42 ) وقال عليه السّلام : لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدّنيا بجمّاتها على المنافق على أن يحبّني ما أحبّني ، وذلك أنّه قضى فانقضى على لسان النّبيّ الامّيّ - صلَّى الله عليه وآله - أنّه قال : يا عليّ لا يبغضك مؤمن ، ولا يحبّك منافق .